بسم الله الرحمن الرحيم
{ حكايتي مع الزمن } ــ ذكرياتي ــ
{ ذكريات حبي وحبك ما أنسهاش هي ايام الي قلبي فيها عاش فيها أحلام للزمن قلتها وحققتها لي } فيها ايام من عمري عشتها بلحب الحقيقي الذي ليس فيه مآسي ...تقول فاطمة : بعد 15 سنة زواج فيه ظلم وقهر وبكاء والم وحرمان وندم , ولا أستطيع ان انفع نفسي او اضرها الا الله وحده هو الذي ينفع ويضر فنحن برحمته عايشين نحمده ونشكره على كل حال تقول: سكنت بجوارنا عائلة طيبة وذهبتُ لابارك لهم على سكنهم وتعرفت ب أم البيت وتدعى ام حسن وهي ارملة وأم لخمسة اولاد وهي امراة اصيلة وطيبة القلب وحسن اكبر اولادها , وصارت بيننا زيارات كثيرة كلها حب واحترام معهم ومرت الايام وفي احدى الليالي سمع حسن صريخ وبكاء فاطمة وضربها فقد اخذته الغيرة والعاطفة عليها واراد ان يخرج الى زوجها ويخلصها منه ولكن امه منعته وترجته ان لايتدخل بينهما من حرصها على ولدها وفي صباح اليوم الثاني ذهبت ام حسن الى فاطمة واخذت بعض الطعام لها ,فرحت فاطمة بمجيئها وبينما حسن الطيب واقف بلباب وينظر الى فاطمة بشفقة ولهفه ومضت الايام وذات يوم ذهبت فاطمة لام حسن تزورها في مرضها فجلست كثيرا وفرح حسن بقدومها واخذ ينظر اليها نظرة اعجاب ويبادلها الكلام وايضا نظرت فاطمةاليه باحترام وانبهرت به وشعرت بحبه لها من كلامه ونظراته, ورجعت الى بيتها مسرورة وباتت تحلم بلقائه وكلامه العذب واهتمامه لها مرة أُخرى, بعد ان كانت تفقد الحب والحنان والاهتمام بها ,فرأت نفسها اين كانت من هذا والان هي في عالم آخر, فهو اراد ان يمسح دموعها وحزنها ويعوضها مما تعانيه من فقدان المشاعر فقد شعر بها من نضرات عينها الحزينة وسرعان ما صارحها بحبه لها,فاندهشت وبدا قلبها يدق دقات الفرح بلحب وبدات تكثر زيارة فاطمة لهم ولكي تتخلص من ظلم زوجها المسيطر عليها ,وبينما الحبيب حسن اخذ بيدها وانقذها من ظلمه واهتم بها وبمشاعرها وراح يشتري لها هدايا وكل اغاني الحب لتسمعها وتعيشها بسعادة فكان اول شريط سمعته هو لام كلثوم وهو (( أغداً القاك ...ياخوف فؤادي من غدٍ )) والثاني كان (( أنساك )) والثالث ((انت عمري)) والرابع ((يامسهرني )) و ((الحب كده )) وايضاً أغاني عبد الحليم حافظ وغيرها من الاغاني الجميلة التي تطيب لها النفس وترتاح ,فكان الحب بينهم حباً طاهرا وصادقا على قولها لافيه طمع ولا مصلحة وأخذت تتطور العلاقة بينهم شيئاً فشيئاً فبدأت تحس انها ضائعة بين زوجها وحبيبها ورات عندما ترجع الى بيتها لاتسمع سوى صياح زوجها وطلباته وشتمه لها بابشع الالفاض وإهانته لها وذات يوم حدثت مشكلة مع زوجها وذهبت الى بيت اهلهاوطلبت منه الطلاق فلم يفعل وقالت لامها طلقيني منه لقد سئمت منه وجزعت وحياتي معه صارت مستحيلة ,( ملاحظة) هنا ..طبعا هي بعد ان ضاقت طعم الحب وحلاوتو وشافت حبيبها يعبدها ويحترمها ويمسح دموعها من على خدها وغير ذلك على عكس زوجها صارت لاتبالي بلطلاق لانها اصبحت مثل الطير...{والمثل يقول :خلي بالك من طيرك لاحسن يوكر على غيرك }فكثرةالمآسي تقسي القلب, وهذا حقيقي ينطبق على الانسان وحتى الحيوان..فنحن لانبرر لها علاقتها بحسن ولكن صدقوني كل أمرأة يفعل بها زوجها هكذا او يعاملها بوحشية ,النتيجة تكون هكذا مثل فاطمة( حتى لو كانت متزوجة عن حب وزوجها يعاملها هكذا لمات الحب وانتحرت الاشواق) ,هذه نصيحة مني للرجال الذين هم مثل زوج فاطمة ويعاملون زوجاتهم هكذا بقسوة ولا اقصد كل الرجال لانه توجد رجال تعمى العين عليهم والزوجة تفديه بروحها اذا مرض وتتمناله السعادة, صدقوني الزوجة بيد الرجل كلعجينة تصير كيف يشاء بلحب فليحرص عليها ] واستمرت فاطمة على هذا الحال لا امها ترضى على طلاقها ولازوجها لانه لايحب ان يخسر اي شيء يمتلكه او يشتريه وليس حبا بها فلو كان يحبها لم يؤذيها ولم يضربها على اتفه الاشياءكان المفروض يتفاهم معها بكل احترام وحب, واخيرا هو يرجع اليها ليلا لان حاجته معها فكانت تقول حتى اللقاء بيننا كرهته لقد ماتت كل مشاعري أتجاهه وكنت معه كلحجارة وغيره ..... وقد عاشت قصة حب حقيقي جميلة ومليئة بلحنان مع حبيبها حسن بعد ان كان قلبها فارغا وتتألم كلما ترى اثنان يجمعهما الحب وهي مفتقدة ذلك الحب , وكانت تلتقي معه في بيته لتراه وتسمع منه مايسعدها من كلام في الحب وشعر وغزل لانها كانت محرومة منه بل ومتعطشة له فلا تستطيع الخروج معه خوفا من زوجها., لقد شعرت ام حسن بهم ونصحت ابنها حسن ان يبعد عنها خوفا على سمعتها ولكن الحب غلاب واقوى من اي شيء وطال الحب بينهم سنين وعاشته بلذة وقالت ياخسارة الي ما عرف طعم الحب وغلاوتو ( من لقاء وهجر وخصام ورضى وأهو من دى ودى الحب كده ) أغنية الحب كده, وتقول بقيت على هذا الحال وزوجي كلما يزداد مالا يزداد قسوة علي ًويسيء خلقه اكثروكلما اسمعني كلام جارح دخلت غرفتي وانزويت بركنها أبكي واشكو آلامي المريرة الى الله ليخلصني منه لااعرف كيف اخلص منه واحقق احلامي واعيش بسعادة مع حبيبي حسن , فبقيت هكذا وقد كبر الاولاد وتطبعو بأخلاق ابيهم الدكتاتور, واصبحو مثله لانه ,,يقال الولد على سر ابيه وصارو يشتمون بعضهم ويغلطون وحتى امهم فاطمة بدأو يسبونها ويؤذونها اذا منعتهم من شيء, وهذا كله برضاة ابيهم لانه نذل يريد ان يذل زوجته ويجعلها اسيرة عنده وعند اولاده وتحت رحمته حقدا عليها لانه مريض وليس بانسان وهي لاتستطيع ان تفعل شيئاً لهم فكانوا هم كل حياتها فللآن تعاني الامرين من زوجها واولادها وتقول ياليت أُمي طلقتني من زمان واولادي صغار كان تربو على يدي ويد والدي وتخلقو بأخلاقنا الحسنة لا باخلاق ابيهم السيئة ,فأمي خافت عليهم اذا طلقت يضيعو الاولاد وتفسد اخلاقهم ,,هاهم قد أصبحوا معقدين وخربت اخلاقهم وفسدو بسبب ابيهم لانه اصبح وباء عليهم واصبحو اتعس من اولاد المطلقين ,وهذه النتيجة, فكانت امي تخاف من كلام الناس فلناس لايرضون على احد ابدا وقد حلل الله الطلاق لحل مشاكل الناس وسعادتهم ولكن الناس لايعقلون ,حرًموه عليهم خوفا من الناس ,,فيا ناس أفهموني جيدا مثل صديقتي هذه عايشة حياتهاصح ام غلط مع زوجها أحمد ومع حبيبهاحسن؟؟؟ لماذا حلل الله الطلاق.؟؟؟ والناس حرموه على انفسهم ودمرو اولادهم .فكانو يخافون من الناس قبل ان يخافون الله ويحرمون الطلاق على انفسهم ما حلله الله عليهم لماذا ؟.. هل هذا ما امرنا الله به ,فيا أخي العزيز المشاهد لو كانت امك او اختك او زوجتك او ابنتك تعامل مثل هذه الزوجة فاطمة هل ترضاها لها او تسكت عليها ؟؟؟ وهل هذا الذي امرنا الله به في القرآن الكريم ؟؟؟ في سورة النساء وغيرها من السور لقد وصى بلنساء [ وقال عز وجل وعاشروهنً بمعروف أو فارقوهنً بأحسان ] ونبينا محمد عليه ألف الصلاة والسلام كان آخر خطبة على النساء وقال استوصوا بلنساء خيراً ,وقال ايضاً رفقاً بلقوارير لقد شًبه المرأة بالقارورة لانها تنكسر من رقتها فلمفروض على الرجل ان يحافظ عليها وقال صلى الله عليه وسلم {هنً خُلقنًمن من ضلع اعوج} فإذا قوًمتهُ كسرته ,يعني اذاعاملت زوجتك او ابنتك بلقوة فقد كسرتها فلمراة خلقها الله ضعيفة وحساسة وعاطفية وعندها قابلية تحمٌل أكثر من الرجل ,والان تقول فاطمة انا طلبت من حسن ان يبتعد عني وامرته بلسفر لكي ينساني والان أنا.عايشة بين الارض والسماء وبعد ان سافرحبيبها حسن تقول ماذا افعل ياناس ارجوكم افيدوني وعلموني اريد حلا لمشكلتي ؟؟؟ انا اعيش حياتي تعيسة ويائسة من كل حياتي نحن لانختلف عن الاموات فنحن اموات فوق التراب وهم تحت التراب الان انا عايشة بلا روح والحب هو الروح ..فلأنسجام والحب ضروري بلحياة الزوجية ..(كما قال الله تعالى ,وجعلنا من انفسكم ازواجاً لتسكنو اليها , وجعلنا بينكم مودة ورحمة )أرجو من السادة المشاهدين ان يكرمونا بتعليقهم على هذا الحال حال فاطمة ارجوكم افيدونا برأيكم أفادكم الله , انتظر تعليقكم بفارغ الصبروجزاكم الله خير الجزاء أختكم فاطمة تنتظر اقتراحكم لها
مع تحياتي لكم بخالص الشكر
اختكم تمارى
هذه القصة تكملة المقال الاول عنوانه {سرق عمري }
ارجو ان تقرؤه قبل هذا المقال لكي توضح لكم القصة من اولها ارجو من المشاهدين التعليق عليها كل الرجاء











من سوريا